𓅃 عدسة المعرفة

مجرد سؤال وجواب بسيط ؟ !

كان وطنيا شريفا سعى لبناء الدولة وفق معطيات دولية تريد لوطننا الخنوع للإرادة الصهيونية 


محمد  عنان 
ان الفساد الذى يتهمون مبارك فيه
اتهامات باطله لأنها على حسب الموازين السياسية والاقتصادية العالمية تقول وتقر بان مصر كانت من اهم الدول في معدل النمو ومستوى ارتفاع المعيشة
وتواجد لمصر كلاعب دولى مؤثر عالميا  

اما عن بيع الغاز فمن حيث المبدأ لا والف لا لإسرائيل ولكنها أصبحت دوله ملعونة بيننا وهناك اتفاقيات وقعها الرئيس انور السادات للتعاون وفق المسموح به ولصالح الدولة وليس الانبطاح او تمكنيهم لرقابنا

وايضا هناك تحركات سياسية  فيها ان تتخذ مصر بعض الإجراءت كى تمتلك ورقة من عدة اوراق للضغط على اسرائيل لحملها على الامتثال للأوامر المصرية خوفا من انقطاع الغاز والامدادات او حتى اللعب بها كورقة مستقبلا 

وبالرغم من ذللك عندي سؤال ؟؟؟ وأتعجب!!!

هل إسرائيل تعتمد على مصر بتمويلها كاملة من حيث الغاز
لإدارة شئونها الداخلية بأمان

((ونحن وهم يعلمون اننا لن نكون اعواننا لبعض على حساب قضايانا ))


والرئيس مبارك اذا كان البعض يرون انه كان متراخيا مع إسرائيل 
فأرجوا منهم ان يعودوا لوثائق ويكيليكس

والتي كشفت عن تخوف إسرائيل المتزايد تجاه فضح مخططاتهم امام العالم
وذللك عن طريق حكمة مبارك بإظهارهم
انهم هم من يرفضون السلام

الم تكن تللك حكمه من الرئيس السابق لمصر
ورمز من اهم رموزها ونسر النصر الذى افتخر به انه ((محمد حسنى مبارك))

والأيام بيننا فالمبالغة ستنحدر بنا للاسوا والأسود 
حفظ الله مصر من القادم 
ودوما كان الرئيس مبارك داعما للقضية الفلسطينية ومن ينكر ذلك جاحد وجاهل

الحياة رحلة عبر محطات التجارب، تصقلنا وتمنحنا البصيرة. أما السياسة، فكثيرًا ما تعكس صراعات المصالح الضيقة، وتحجب الرؤية الأوسع. لكن باستلهام دروس التاريخ، يصبح بمقدورنا استشراف بعض ملامح المستقبل، وإن كانت محتملة لا قطعية. وعليه، لا يجدر بنا أن نستسلم لرهبة الآتي، فالمقدر سيقع بإذن الله، وواجبنا أن نتوكل عليه حق التوكل، وأن نستعد بعقل مفتوح وروح متفائلة لمواجهة ما يحمله الغد.