عدسة المعرفة
من الصراع إلى التحالف: تحولات العلاقة بين اليهود والمسيحيين من هي منظمة المتنورين: أصولها وأساليبها وتأثيرها العالمي التفاصيل الكاملة || من يكون الدجال وموعد خروجه؟ ما هو النظام العالمي الجديد وكيفية مواجهته ثورة مصر: التدمير الخلاق لشرق أوسط كبير؟ الجاسوس إيلي كوهين: ولد بالإسكندرية وكاد يحكم سوريا! بالوثائق: فضائح يوسف القرضاوي وعلاقته بالناتو تسجيل نادر: القذافي وعمر سليمان وحقيقة الثورات العربية التلمود وسفك الدماء: نصوص تحرض على قتل الفلسطينيين كيف غيرت واشنطن وأنقرة النظام في دمشق؟ وثائقي: المال كقروض وسياسات هدم اقتصاد الدول الدروس غير المستفادة من غرق عبارة السلام 98 بالصور: القواعد العسكرية في "ولاية" قطر الأمريكية أول لقاء لمبارك 1981: سيحاسبنا التاريخ وثيقة مسربة: الخطة الصهيونية للشرق الأوسط من الصراع إلى التحالف: تحولات العلاقة بين اليهود والمسيحيين من هي منظمة المتنورين: أصولها وأساليبها وتأثيرها العالمي التفاصيل الكاملة || من يكون الدجال وموعد خروجه؟ ما هو النظام العالمي الجديد وكيفية مواجهته ثورة مصر: التدمير الخلاق لشرق أوسط كبير؟ الجاسوس إيلي كوهين: ولد بالإسكندرية وكاد يحكم سوريا! بالوثائق: فضائح يوسف القرضاوي وعلاقته بالناتو تسجيل نادر: القذافي وعمر سليمان وحقيقة الثورات العربية التلمود وسفك الدماء: نصوص تحرض على قتل الفلسطينيين كيف غيرت واشنطن وأنقرة النظام في دمشق؟ وثائقي: المال كقروض وسياسات هدم اقتصاد الدول الدروس غير المستفادة من غرق عبارة السلام 98 بالصور: القواعد العسكرية في "ولاية" قطر الأمريكية أول لقاء لمبارك 1981: سيحاسبنا التاريخ وثيقة مسربة: الخطة الصهيونية للشرق الأوسط

وزارة الدفاع الأمريكية تعترف بأنها مولت ثورات الشرق الأوسط




مقال منقول و مترجم للمحلل الجيوسياسي توني كارتلوشي

تدير "وزارة الخارجية الأمريكية" مجموعة واسعة من الشبكات خارج النطاق القانوني لمنظمات غير حكومية و منافذ دعائية و من هذه المنظمات مؤسسة Movements.org التي يتم بها تجنيد وتدريب المحتجين (النشطاء) حرفياً ودعم جهودهم و ضمان عودتهم إلى ديارهم للتحريض على الاضطرابات وتغيير الأنظمة.

كلينتون تستقبل نشطاء كفاية و 6 ابريل ضمن برنامج جيل جديد التي تنظمه مؤسسة فريدوم هاوس و تنفذه مؤسسة موفمنتس دوت أورج:


وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عضو في "مجلس حكام الإذاعة" broadcasting board of governors الذي يشرف على "وكالات الأنباء" عابرة البحار مثل إذاعة صوت أمريكا VOA وإذاعة أوروبا الحرة وإذاعة آسيا الحرة.

الآن بتاريخ 10 مارس 2011 كشفت "صحيفة الواشنطن بوست" أن وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع الأمريكية ومجلس حكام الإذاعة يقدموا الدعم و التمويل لمؤسسات التكنولوجيا و المنظمات غير الحكومية (يشار إليها ب "جمعيات حقوق الإنسان") التي تقدم المتظاهرين عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الوسائل الكفيلة بتيسير أنشطتها على الإنترنت بما في ذلك التحايل على تدابير الأجهزة الأمنية في الدول المستهدفة.



و يبدو أنه لا مانع لدى الولايات المتحدة الأمريكية لإنفاق ما لا يقل عن 30 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتدبير هذا التدخل الخارجي في دول وراء البحار.

و ذكرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون: "أنا متأكدة أن هناك بعض الأشخاص في حكومات هذه الدول تتمنى أننا لم نمول هذه التكنولوجيات تماماً كما أنهم يفضلون عدم الدعوة إلى حقوق الإنسان بشكل عام و لكن من ضمن سياساتنا منذ مدى طويل الدعوة إلى حرية الإنترنت".

وفي الوقت نفسه، السيناتور "جو ليبرمان" على المنصة الآن وقرر تعزيز تدخل آخر خارج نطاق القانون في الشؤون السيادية لدولة أجنبية، وهذه المرة في بيلاروس. بيلاروس على حدود روسيا، ورفضت مؤخرا ًمبادرات لحلف الناتو. و تغيير النظام في بيلاروس وانضمامها إلى منظمة حلف شمال الأطلسي جزء من خطة أكبر لتطويق روسيا وإجبارها على تنازلات لصالح العولمة و الحكومة العالمية الواحدة.

المحتجين في بيلاروس تلقوا التدريب و الدعم أيضاً عبر منظمة كانفاس الصيربية و التي تم تأسيسها و تمويلها من الولايات المتحدة الأمريكية.

في تقرير لمجلة الشئون الخارجية الأمريكية بعنوان "Revolution U" ذُكر أن سلوبودان ديفونيك أحد منظمي أوتبور الأوائل بدأ السفر إلى بيلاروس للقاء سري مع حركة الطلاب الاحتجاجية هناك.

بالفيديو تصريح لهيلاري كلينتون من جامعة جورج واشنطن أن الشبكات الالكترونية مثل الفيسبوك و التويتر و الويكيليكس ستجلب "الدم قراطية" لأفريقيا و الشرق الأوسط :

في الحقيقة بينما كانت هيلاري تتحدث عن جلب الحرية و الديمقراطية للعالم العربي كان البوليس الأمريكي يجر أحد المعارضين لكلمات هيلاري إلى خارج القاعة دون أن تحرك ساكنا !!


هيلاري كلينتون تدعوا لنشر الديمقراطية و الحرية في العالم العربي بينما يتم قمع و سحل و تعذيب المتظاهرين ضد وول ستريت في أمريكا نفسها ! الدولة راعية الحريات و الديمقراطيات في العالم تقمع شعبها !
الحياة رحلة عبر محطات التجارب، تصقلنا وتمنحنا البصيرة. أما السياسة، فكثيرًا ما تعكس صراعات المصالح الضيقة، وتحجب الرؤية الأوسع. لكن باستلهام دروس التاريخ، يصبح بمقدورنا استشراف بعض ملامح المستقبل، وإن كانت محتملة لا قطعية. وعليه، لا يجدر بنا أن نستسلم لرهبة الآتي، فالمقدر سيقع بإذن الله، وواجبنا أن نتوكل عليه حق التوكل، وأن نستعد بعقل مفتوح وروح متفائلة لمواجهة ما يحمله الغد.