أحمد شفيق: ما حدث في بورسعيد “مؤامرة”يحركها “شياطين”.. واتهام معتقلي طره بالوقوف وراءها أوهام


قال الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن هناك مؤامرة تحدث ألان واصفا ما حدث في إستاد بورسعيد بأنها مؤامرة من أشخاص يدبرون وينفذون.وقال شفيق في مداخلة هاتفيه له مع الإعلامي وائل الابراشى في برنامج الحقيقة، إن هناك شياطينا لا يريدون لمصر أن تستقر وتتحرك للأمام وانه يجب أن نتصدى للمؤامرات التي تحدث بنا بيد قوية وعزيمة من حديد.

وردا على تساؤل الإبراشي باتهام البعض لعناصر النظام السابق ومعتقلي سجن طره بالوقوف وراء الأحداث، قال شفيق هذه “أوهاما” ويجب ألا نؤمن بها.

وحول علاقة ما حدث بأنها محاولة لإفساد الثورة قال شفيق متسائلا: ما علاقة ما حدث في بورسعيد بالثورة فالمجلس العسكري والأمن بالتأكيد ليسوا سعداء بما حدث في بورسعيد.

وقال شفيق لا يمكن أن نختزل ما حدث في قضية واحدة مشيرا إلى أن مصر مستهدفة مما وصفهم بالشياطين الذين يريدون الخراب والدمار لمصر ويسعون بكل طاقاتهم لتنفيذ مخططهم ولعدم استقرار الوطن.

ووصف شفيق ما حدث بأنه مؤامرة وتداعياتها كان له اثر كبير على نفوسنا جميعا لافتا إلى أن اثر المؤامرة يصعب السيطرة عليه في الوقت الحالي.

وقال شفيق: يجب أن ندرك إن مصر مستهدفة وانه يجب ألا نلقى بالتهم جزافا هكذا. وقدم شفيق العزاء لأسر ضحايا بورسعيد قائلا: الأحداث أودت بأرواح شبابا من خيرة شباب مصر.

الحياة رحلة عبر محطات التجارب، تصقلنا وتمنحنا البصيرة. أما السياسة، فكثيرًا ما تعكس صراعات المصالح الضيقة، وتحجب الرؤية الأوسع. لكن باستلهام دروس التاريخ، يصبح بمقدورنا استشراف بعض ملامح المستقبل، وإن كانت محتملة لا قطعية. وعليه، لا يجدر بنا أن نستسلم لرهبة الآتي، فالمقدر سيقع بإذن الله، وواجبنا أن نتوكل عليه حق التوكل، وأن نستعد بعقل مفتوح وروح متفائلة لمواجهة ما يحمله الغد.